وَمِنْ شَانِئٍ كَاسِفٍ وَجْهُهُ ... إِذَا مَا انْتَسَبْتُ (¬١) لَهُ أَنْكَرَنْ (¬٢)
وقراءةِ (¬٣) أبي عَمْرٍو (¬٤): ﴿أَكْرَمَنْ﴾ (¬٥)، و: ﴿أَهَانَنْ﴾ (¬٦)؛ فإن (¬٧) ذلك كلَّه جارٍ على لغة مَنْ قال: غلامِ، بالحركة، فإذا وقف سكَّن، بلا شكٍّ (¬٨) (¬٩).
* قولُه في المنقوص: «ذي التنوين»: خرج: المعرَّف بالأداة، وخرج أيضًا: المنادى، وهذا قول الخَلِيل (¬١٠) في المنادى، تقول: يا قاضِي، بإزالة الضمة؛ استثقالًا، وسكونِ الياء ثابتةً؛ إذ لا موجِبَ لحذف الياء؛ إذ لا تنوينَ في المنادى، وقال يُونُسُ (¬١١) بالحذف: يا قاض؛ لأن النداء دخل على اسم معرب، فبقي على حذف حركته ويائِه.
ع: وقياسُ الخلاف أَنْ يجري في المقصور، نحو: يا فتًى؛ هل ينوَّن وصلًا أم لا؟ فإن الخلاف هناك في النطق بها وصلًا كما ذكرنا (¬١٢).
(خ ٢)
* [«وحذفُ "يا" المنقوصِ»]: نحو: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾ (¬١٣)، ﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ