* قولُه: «إِنْ جُرَّتْ حُذِف أَلِفُها»: ومِنْ ثَمَّ بَطَلَ قولُ الفَخْرِ الرَّازيِّ (¬١) في: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ﴾ (¬٢): إن "ما" استفهامية، وقولُ الكِسَائيِّ (¬٣) في: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ (¬٤)، وبعضِهم في: ﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ (¬٥): إن "ما" استفهامية فيهنَّ (¬٦).
* قولُه: «وأَوْلِها الها»: وبذلك قرأ البَزِّيُّ (¬٧) في جميع ما ورد في التنزيل من ذلك (¬٨).
وليس حتما في سوى ما انخفضا ... باسم كقولك اقتضاء م اقتضى
(خ ٢)
* تلخَّص أنها تجب في مسألتين: هذه، ومسألة: لم يَعِهْ، و: عِهْ (¬٩).
ووصلها بغير تحريك بنا ... أديم شذ في المدام استُحْسِنَا
(خ ١)
* [«تحريكِ بِنَا أُدِيمَ»]: وتلحق أيضًا نحو: هاهُنَاه، و: هؤلاه؛ لخفاء الألف،