(¬١)؛ لأنه لَمَّا وقعت اللام بعد "إِنَّ" أوجَب أن تكون مكسورةً، فتمكَّن (¬٢) سببُ التعليق، بخلاف ما إذا عُدِمت اللامُ (¬٣) (¬٤).
بعد إذا فجاءة أو قسم ... لا لام بعده بوجهين نمي
(خ ١)
* قولُه: «أو قَسَم لا لامَ بَعْدَه»: ع: لا بدَّ عندي من اشتراط كونِ القَسَم بفعلٍ محتَمِلٍ للإنشاء والخبر، نحو:
أَوْ تَحْلِفِي بِرَبِّكِ العَلِيّ
أَنِّي (¬٥) ... .... ....
أما إذا كان بإنشاءٍ محضٍ، نحو: أَيْمُنُ اللهِ إِنِّي لاحقٌ بك، وقولِك: والله إِنِّي فاعلٌ (¬٦)؛ لأن فِعلَ القَسَم لا يُحذف (¬٧).
* في "كتاب" (¬٨) س ﵀ أن العرب تُجري حكايةَ اليمين مُجرى إنشاءِ اليمين،