Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 481

  1. أعلم وأرى

الثالثُ محذوفًا، أي: أخبارَكم مشروحةً.

ع: وليس ذلك بصوابٍ؛ لأنه يكون المعنى: أنه تعالى أعلمَ المؤمنين أن أخبار المنافقين مشروحةً خاصةً، وليس كذلك. (¬١) أي: نبَّأنا الله من أخباركم ما كنتم تُسِرُّونه بَيِّنًا (¬٢).

وعليه من الاعتراض نظيرُه؛ لأن "بَيِّنًا" حالٌ أيضًا، ولم يقع التَّنْبِيءُ عليها (¬٣).

* ابنُ عَطِيَّةَ (¬٤) في: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ (¬٥): قيل: إنها بمعنى: يستَعْلِمونك، فهي على هذا تحتاج إلى ثلاثة مفعولِينَ، أحدُها الكافُ، والابتداءُ والخبرُ في محل المفعولَيْن.

ح (¬٦): ليس كما ذَكَر؛ لأن "استعلَمَ" لا يُحفَظُ كونُها متعديةً إلى مفاعيلَ ثلاثةٍ، لا تقولُ: استَعْلَمت زيدًا عمرًا قائمًا (¬٧).

* "أعلمَ" و"أَرى" مجمَعٌ عليهما، وزاد س (¬٨): "نبَّأ"، وغيرُه الباقيَ، والأَخْفَشُ (¬٩) جميعَ بابِ "ظنَّ" إذا دخلت الهمزةُ.

لنا: أن الأصل أن لا يجوز في "أعلمَ" و"أَرى"؛ لعدم ما يتعدى لثلاثةٍ بنفسه،

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 481 (SanadKitab #560, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.