﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ (¬١)، وقولِه: ﴿بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ﴾ (¬٢)، فقد أضيف الأولُ إلى الفاعل، والثاني إلى المفعول، ولم يُذكَر بعدهما شيءٌ آخر (¬٣).
* [«كَمِّلْ برفعٍ أو بنصبٍ عَمَلَه»]: ولا دليلَ في:
مَخَافَةَ الإِفْلَاسِ وَاللَّيَّانَا (¬٤)؛
لجواز كونِه بتقدير: ومخافةَ اللَّيَّان، أو مفعولًا معه، ولا في:
طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ (¬٥)؛
لأنه قيل: إن المُعَقِّب: الماطلُ، وأنه يقال: عَقَّبَني حقِّي، أي: مَطَلَني (¬٦)، فـ"المظلوم" حينئذٍ فاعلٌ، وعند أبي عَلِيٍّ (¬٧) ويَعْقُوبَ (¬٨) وغيرِهما أنه الطالبُ حقَّه مرةً بعد مرةٍ، أي:
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 766 (SanadKitab #560, hlm. urut 765)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.