وفي مسلم (¬١) أنها أتت النبي ﷺ بعد أن طلقها زوجها ولم يمسها، فأي تأجيل سيكون ها هنا؟ (¬٢)
٤. أن هذا الحديث دليل عليهم لا لهم، لقوله ﷺ: "أتحبين أن ترجعي إلى رفاعة"، ففيه دليل على أن شكواها يوجب الفراق، ولأنه قد ناكرها فى ذلك (¬٣).
• ما استدللتم به من قول علي ﵁"اصبري، فإن الله لو شاء ابْتَلَاكِ بأشدَّ من ذلك" مردود بالآتي:
١. بأن هانئ بن هانئ مجهول كما قال ابن المديني (¬٤)، وقال الشافعي: أن هانئاً لا يُعرف وأن أهل العلم لا يثبتون هذا الحديث لجهالتهم بهانئ فالحديث ضعيف (¬٥)، لا يحتج به.
٢. إن صح الحديث فمعناه: أنه قد كان أصابها قبل ذلك (¬٦) , فالزوج ليس بعنين.
• الراجح:
الراجح _ والله أعلم _ هو التفصيل في حالة العنين:
Rujukan halaman ini:أقضية الحسن البصري في كتاب أخبار القضاة لوكيع، ص 78 (SanadKitab #565, hlm. urut 78)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.