وَلِلْمُشْرِكِينَ (¬١) شُبْهَةٌ أُخْرَى (¬٢)؛ يَقُولُونَ: إِنَّ النَّبِيَّ (¬٣) ﷺ أَنْكَرَ عَلَى أُسَامَةَ ﵁ قَتْلَ مَنْ قَالَ (¬٤): (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)، وَقَالَ (¬٥): «أَقَتَلْتَهُ (¬٦) بَعْدَمَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟» (¬٧)، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ (¬٨): «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا (¬٩): لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (¬١٠)، وَأَحَادِيثُ (¬١١) أُخَرُ (¬١٢) فِي الكَفِّ عَمَّنْ قَالَهَا (¬١٣).