وَمُرَادُ هَؤُلَاءِ الجَهَلَةِ (¬١): أَنَّ مَنْ قَالَهَا (¬٢)؛ لَا يُكَفَّرُ، وَلَا يُقْتَلُ (¬٣) - وَلَوْ فَعَلَ مَا (¬٤) فَعَلَ! -.
فَيُقَالُ لِهَؤُلَاءِ المُشْرِكِينَ (¬٥) الجُهَّالِ (¬٦): مَعْلُومٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَ اليَهُودَ (¬٧) وَسَبَاهُمْ؛ وَهُمْ يَقُولُونَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (¬٨).
وَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (¬٩) قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ؛ وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَلَّا (¬١٠) إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَيُصَلُّونَ (¬١١)، وَيَدَّعُونَ الإِسْلَامَ.
وَكَذَلِكَ الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بِالنَّارِ (¬١٢).
وَهَؤُلَاءِ الجَهَلَةُ مُقِرُّونَ (¬١٣) أَنَّ (¬١٤) مَنْ (¬١٥) أَنْكَرَ البَعْثَ: كُفِّرَ (¬١٦)،