وَقُتِلَ (¬١) - وَلَوْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ -.
وَأَنَّ (¬٢) مَنْ (¬٣) جَحَدَ (¬٤) شَيْئاً مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ: كُفِّرَ، وَقُتِلَ (¬٥) - وَلَوْ قَالَهَا (¬٦) -.
فَكَيْفَ لَا (¬٧) تَنْفَعُهُ (¬٨) إِذَا جَحَدَ شَيْئاً مِنَ الفُرُوعِ (¬٩)، وَتَنْفَعُهُ (¬١٠) إِذَا جَحَدَ التَّوْحِيدَ - الَّذِي هُوَ أَسَاسُ (¬١١) دِينِ الرُّسُلِ (¬١٢) وَرَأْسُهُ -؟!
وَلَكِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ مَا فَهِمُوا مَعْنَى (¬١٣) الأَحَادِيثِ:
فَأَمَّا (¬١٤) حَدِيثُ أُسَامَةَ ﵁: فَإِنَّهُ (¬١٥) قَتَلَ رَجُلاً ادَّعَى الإِسْلَامَ بِسَبَبِ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ مَا ادَّعَاهُ (¬١٦) إِلَّا خَوْفاً عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ.