رُوِيَ عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ الثَّقَفِيّ ﵁ صَاحب رَسُول الله ﷺ َ -، قَالَ: " ذاكرت رَسُول الله ﷺ َ - أَشْيَاء، فَقَالَ: " كَذَا وَكَذَا حَلَال، وَكَذَا وَكَذَا حرَام، ثمَّ قَالَ: مَا حل لَك أكله وشربه، حل لَك بَيْعه وشراؤه، وَمَا حرم عَلَيْك أكله وشربه، حرم عَلَيْك بَيْعه وشراؤه ".
وَفِي مَعْنَاهُ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ - جَالِسا عِنْد الرُّكْن "، فَذكر الحَدِيث / ذَكرْنَاهُ فِي غير مَوضِع فِي السّنَن.
وَكَذَلِكَ قَول عمر ﵁: " لَا تحل التِّجَارَة فِي شَيْء لَا يحل أكله وشربه ". وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (١١١) :