Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 5, halaman 2479

  1. الجزء ٥
  2. قوله فصل

وَاسْتدلَّ: لَو أوصى لرجال وَنسَاء بِشَيْء ثمَّ قَالَت: أوصيت لَهُم بِكَذَا، عمهم.

رد: بِقَرِينَة الْإِيصَاء الأول.

قَالُوا: لَو عمهن لما حسن ﴿إِن الْمُسلمين وَالْمُسلمَات﴾ [الْأَحْزَاب: ٣٥] .

رد: تنصيص وتأكيد لما سبق، وَإِن كَانَ التأسيس أولى، وكعطف لَا يمْنَع بِدَلِيل عطف جِبْرِيل وَمِيكَائِيل على مَلَائكَته وَرُسُله.

وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح﴾ [الْأَحْزَاب: ٧] .

وَذكر أَصْحَابنَا وَجها بِمَنْعه.

وَمن عطف الْعَام قَوْله: ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ﴾ [الْبَقَرَة: ١٣٦] ، ﴿وأورثكم أَرضهم وديارهم وَأَمْوَالهمْ﴾ [الْأَحْزَاب: ٢٧] .

قَالُوا: قَالَت أم سَلمَة لَهُ ﵊: مَا لنا لَا نذْكر فِي الْقُرْآن كَمَا تذكر الرِّجَال؟ فَنزلت ﴿إِن الْمُسلمين وَالْمُسلمَات﴾ الْآيَة. إِسْنَاده جيد، رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَغَيره، وَلَو دخلن لم يصدق نَفيهَا، وَلم يَصح تَقْرِيره لَهُ.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 5، ص 2479 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.