Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 3, halaman 228

  1. الأدلة الشرعية
  2. العام والخاص
  3. فائدة أخرى

وَيُطْلَقُ التَّخْصِيصُ عَلَى قَصْرِ اللَّفْظِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَامًّا، كَمَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ: "عَامٌّ"؛ لِتَعَدُّدِهِ؛ كَـ "عَشَرَةٍ"، و "المُسْلِمِينَ" لمَعْهُودِينَ، وَضَمَائِرِ الجَمْعِ.

وَلا يَسْتَقِيمُ تَخْصِيصٌ إِلَّا فِيمَا يَسْتَقِيمُ تَوْكِيدْهُ بـ "كُلَّ".

الشرح: "ويطلق التخصيص على قصر اللَّفظ" على بعض أجزاء مسماه، "وإن لم يكن" اللَّفظ "عامًا" بالاصطلاح، "كما يطلق عليه" أي: على اللَّفظ "عام؛ لتعدّده، كعشرة"، فإنه يقال لها: عام باعتبار آحادها، فإذا قصرت على بعضها بالاستثناء يقال: خصصت، "والمسلمين [المعهودين] (¬١) "نحو: جاءني مسلمون، [فأكرمت] (¬٢) المسلمين إلا زيدًا منهم، فإنهم يسمون المسلمين عامًا، والاستثناء منه تخصيصًا، "وضمائر الجمع"؛ لأنها ليست من صيغ العموم؛ إذ المراد بصيغ العموم ما يدل بنفسه، وفيه نظر.

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 3، ص 228 (SanadKitab #6338, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.