والآمدي (¬١)، وسراجِ الدين الأرموي (¬٢)، وصفي الدين الهندي (¬٣)، وتقي الدين بنِ تيمية (¬٤)، وتاجِ الدين بنِ السبكي (¬٥)، وجمالِ الدين الإسنوي (¬٦)، وبدرِ الدين الزركشي (¬٧)، وابنِ أمير الحاج (¬٨)، والمرداوي (¬٩)، وجلالِ الدين السيوطي (¬١٠)، وعبد الله العلوي (¬١١)، ومحمد الأمين الشنقيطي (¬١٢).
يقولُ الحسنُ بنُ حامد: "يُؤخذُ بالبيّنِ المفسَّرِ عنه - أيْ: عن الإمام أحمد - ولا يُلْتَفَتْ إلى ما كان من الرواياتِ بالاختلافِ والتوقّفِ" (¬١٣).
القول الثاني: إذا ذَكَرَ الإمامُ المسألةَ مرةً أخرى، فاقتصرَ على قولٍ واحدٍ، فلا يُعدُّ قوله.
وهذا القولُ وجهٌ عند الشافعيةِ (¬١٤). وذَهَبَ إليه بعضُ الشافعيةِ (¬١٥)، وبعضُ الحنابلةِ (¬١٦). ونَسَبَه إمامُ الحرمين الجويني إلى معظمِ الشافعيةِ (¬١٧).
واختاره أبو إسحاقَ المروزي (¬١٨)، وابنُ حمدان (¬١٩). وذَكَرَ تقيُّ الدين بنُ تيمية القولَ دونَ نسبةٍ إلى أحدٍ (¬٢٠).
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1165 (SanadKitab #66, hlm. urut 1134)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.