Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 3, halaman 1165

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الخامس: أحكام المتمذهب
  3. المبحث الثاني: عمل المتمذهب عند تعدد أقوال إمامه في مسألة واحدة
  4. المطلب الثاني: الترجيح بين أقوال إمام المذهب

والآمدي (¬١)، وسراجِ الدين الأرموي (¬٢)، وصفي الدين الهندي (¬٣)، وتقي الدين بنِ تيمية (¬٤)، وتاجِ الدين بنِ السبكي (¬٥)، وجمالِ الدين الإسنوي (¬٦)، وبدرِ الدين الزركشي (¬٧)، وابنِ أمير الحاج (¬٨)، والمرداوي (¬٩)، وجلالِ الدين السيوطي (¬١٠)، وعبد الله العلوي (¬١١)، ومحمد الأمين الشنقيطي (¬١٢).

يقولُ الحسنُ بنُ حامد: "يُؤخذُ بالبيّنِ المفسَّرِ عنه - أيْ: عن الإمام أحمد - ولا يُلْتَفَتْ إلى ما كان من الرواياتِ بالاختلافِ والتوقّفِ" (¬١٣).

القول الثاني: إذا ذَكَرَ الإمامُ المسألةَ مرةً أخرى، فاقتصرَ على قولٍ واحدٍ، فلا يُعدُّ قوله.

وهذا القولُ وجهٌ عند الشافعيةِ (¬١٤). وذَهَبَ إليه بعضُ الشافعيةِ (¬١٥)، وبعضُ الحنابلةِ (¬١٦). ونَسَبَه إمامُ الحرمين الجويني إلى معظمِ الشافعيةِ (¬١٧).

واختاره أبو إسحاقَ المروزي (¬١٨)، وابنُ حمدان (¬١٩). وذَكَرَ تقيُّ الدين بنُ تيمية القولَ دونَ نسبةٍ إلى أحدٍ (¬٢٠).

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1165 (SanadKitab #66, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.