(كانُوا كمُشْتَرِكينَ لمّا بايَعُوا ... خَسِرُوا، وشَفَّ عَلَيْهِمُ ﴿واسْتُوضِعُوا)
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:﴾ المَوْضَعَةُ: لُغَةٌ فِي ﴿المَوْضِعِ، حَكاهُ اللحياني عَن الْعَرَب، قَالَ وَيُقَال: ارْزُنْ فِي﴾ مَوضعِكَ ﴿ومَوْضَعَتِك. وَإنَّهُ لحسنُ﴾ الوِضْعَةِ، أَي: الوَضْعِ. ﴿والوَضْعُ أَيْضا:﴾ المَوْضُوعُ، سُمِّيَ بالمَصْدَرِ، والجَمْعُ: ﴿أَوْضاعٌ. ورَفَعَ السلاحَ ثمَّ﴾ وَضَعَهُ، أَي: ضَرَب بِهِ، وَقَول سديفٍ:
( ﴿فَضَعِ السَّيْفَ وارْفَعِ السوطَ حَتَّى ... لَا ترى فَوق ظهرِها أُمَوِيَّا)
أَي﴾ ضَعْه فِي المَضْرُوبِ بِهِ. وَيُقَال: ﴿وَضَعَ يَده فِي الطَّعَام: إِذا أكَلَه، وَهُوَ كِنَايَةٌ، ومنهُ حَدِيث عُمَرَ، ﵁ أَنَّه وَضَعَ يدهُ فِي كُشْيَةِ ضَبٍّ، وَقَالَ: إِن النبيَّ ﷺ لمْ يُحَرِّمْه، وَلَكِن قَذَّرَهُ. ودَيْنٌ﴾ وَضِيعٌ: مَوْضُوعٌ، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد لجميلٍ:
(فإنْ غَلَبَتْكِ النَّفْسُ إِلَّا وُرُودَهُ ... فدَيْنِي إِذَنْ يَا بَثْنَ عَنْكِ وَضِيعُ)
﴿ووَضَعَ الجزيَةَ: أسقَطَها، وَكَذَا الحَرْب. وَفِي الحَدِيث:﴾ ويَضَعُ العلَمَ أَي يهدِمُه ويُلْصِقُه بِالْأَرْضِ.
﴿واسْتَوْضَعَهُ فِي دَيْنِه: اسْتَرْفَقهُ.﴾ ووَضَعَ كَمَا! تَضَعُ الشاةَ: أَرادَ النَّجْوَ.