﴿ووَضَعَ الشَّجَرَةَ: هَصَرَهَا.
وَهُوَ كَثِيرُ﴾ الوَضَائِعِ: أَي: الخَسَاراتِ.
وجَمَلٌ عارِفُ ﴿المُوَضَّعِ، أَي: يَعْرِفُ﴾ التَّوْضِيعَ، لأنَّه ذَلُولٌ، ﴿فيضَعُ عِنْدَ الرُّكُوبِ رَأْسَه وعُنُقَه.
وعع
﴾ الوَعُّ: ابْنُ آوَى، عَن ابنِ الأعْرَابِيِّ، ﴿كالوَعْوَعِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
وهُوَ أَي﴾ الوَعْوَعُ أيْضاً: الخَطِيبُ البَلِيغُ، المُحْسِنُ، يُقَالُ: خَطيبٌ وَعْوَعٌ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وهُوَ نَعْتٌ حَسَنٌ، وأنْشَدَ اللَّيْثُ للخَنْساءِ: هُوَ القِرْمُ واللَّسِنُ الوَعْوَعُ والوَعْوَعُ: المَفَازَةُ عَن ابنِ الأعْرابِيِّ.
وقيلَ: الوَعْوَعُ: الثَعْلَبُ.
وأيْضاً: الضَّعِيفُ.
وقالَ الأصْمَعِيُّ: الوَعْوَعُ: الدَّيْدَبانُ.
وقالَ غَيْرُه: ﴿الوَعْوَعَةُ﴾ والوَعْوَاعُ: صَوْتُ الذِّئْبِ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأوَّل، زادَ اللَّيْثُ: وصوْتُ الكلابِ، وبَناتِ آوَى، وقَدْ وَعْوَعَ الكَلْبُ والذِّئبُ ﴿وَعْوَعَةً﴾ ووَعْواعاً: عَوَى وصَوَّتَ، وَلَا يَجُوزُ كَسْرُ الواوِ فِي الوَعْوَاعِ، كَمَا يُكْسَرُ الزّايُ فِي الزَّلْزالِ، كَرَاهِيَةً للكَسْرَةِ فِيهَا، وَقد يُقَالُ ذلكَ فِي غَيْرِ الكَلْبِ والذِّئبِ.
﴿ووَعْوَعَةُ: ع.
وقالَ أَبُو زَيْدٍ:﴾ وَعْوَعَةُ: رَجُلٌ منْ بَنِي قَيْسِ بنِ حَنْظَلَةَ، ومنْهُ المَثَلُ: هَنّا وهَنّا عَنْ جَمالِ وَعْوَعَةَ أَي: ابْعُدْ عَنْهَا، والعَرَبُ إِذا أرادَتِ