Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 31, halaman 43

  1. الجزء ٣١
  2. ن ول

قَالَهُ الرّاغِبُ وَغَيْرُه، ثُمَّ تُجُوِّزَ بِه عَن الشُّمُول وَشاعَ حَتَّى صارَ حَقيقةً فِيهِ، فِي كَلَامِ النّاسِ واصْطِلاح المُصَنِّفِينَ، وَلكِنَّهُ لَمْ يَرِدُ بِهذا المَعْنَى فِي كَلَامِ العَرَب، كَما فِي عِنايَةِ القاضِي أَثْناءَ أَوائِلِ البَقَرة. وَمِنْهُ ﴿مُناوَلَةُ المُحَدِّثِ الكِتَابَ، تَقُولُ: أَرْوِيه عَنْهُ عَلى سَبِيلِ﴾ المُناوَلَة، وَهو فَوْقَ الإِجازَةِ، وَيُقالُ: ﴿تَناوَلَ مِنْ يَدِهِ شَيْئًا: إِذا تَعاطاهُ.

(و) مِنَ المَجاز: (﴾ نَوْلُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذا، ﴿وَنَوالُكَ،﴾ وَمِنْوالُك؛ أَي: يَنْبَغِي لَكَ) فِعْلَ كَذا. وَفي الصِّحاح: أَي: حَقُّكَ أَنْ تَفْعَل كَذا، وَاقْتَصَرَ عَلى الأُوْلَى؛ وَأَصْلُهُ مِنَ ﴿التَّناوُلِ، كَأَنَّهُ يَقُول:﴾ تَناوُلُكَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ العَجَّاج:

(هاجَتْ وَمِثْلِي ﴿نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا ... )

(حَمَامَةٌ ناحَتْ حَمامًا سُجَّعَا ... )

أَي: حَقُّهُ أَنْ يَكُفَّ. (وَما﴾ نَوْلُكَ) أَي: (مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ ﴿تَنالَهُ) ، فَكَأَنَّهُ يَقُول: أَقْصِرْ، وَلَكِنَّهُ صارَ فِيهِ مَعْنَى يَنْبَغِي لَكَ. وَفِي المُحْكَم: قَالُوا لَا﴾ نَوْلُكَ أَنْ تَفْعَلَ، جَعَلَوه بَدَلاً مِنْ يَنْبَغِي مُعاقِبًا لَه، قَالَ أَبو الحَسَن: وَلِذلِكَ وَقَعَتْ المَعْرِفَةُ هُنا غَيْرَ مُكَرَّرة. وَرَوَى الأَزْهَرِيّ عَن أَبي العَبّاس أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِم لِلْرَّجُل: مَا كانَ ﴿نَوْلُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذا، قَالَ:﴾ النَّوْلُ مِنَ ﴿النَّوالِ، يَقُولُ: مَا كَانَ فِعْلُكَ هَذَا حَظًّا لَكَ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: يُقالُ: أَلَمْ يَأْنِ، وَأَلَمْ يَئِنْ لَكَ، وَأَلَمْ﴾ يَنَلْ لَكَ، وَأَلَم ﴿يُنِلْ لَكَ، قَالَ: وأَجْوَدُهُنَّ الَّتِي نَزَلَ بِهَا القُرآنُ يَعْني قَوْلُه: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَءَامَنُواْ﴾ . وَيُقَالُ: أَنَّى لَكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا،﴾ وَنَالَ لَكَ، ﴿وَأَنَالَ لَكَ، وآنَ لَكَ بِمَعْنًى واحدٍ. (﴾ والنَّولُ: الوادِي السائلُ) ، خَثْعَمِيَّةٌ، عَنْ كُراع.

(و) ! النَّوْلُ: (جُعْلُ السَّفِينَةِ) وَأَجْرُها

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 31، ص 43 (SanadKitab #7030, hlm. urut 16129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.