( ﴿وَوَلْوَلَتِ القَوْسُ: صَوَّتَتْ) ، وَهوَ مَجاز. (و) ﴾ وَلْوَلَتِ (المَرْأَةُ ﴿وَلْوَلَةً﴾ وَوَلْوالاً: أََعْوَلَتْ) وَدَعَتْ بِالوَيْل.
﴿والوَلْوَلَةُ: المَصْدَرُ،﴾ وَالوَلْوَالُ الاسْمُ، وَفِي حَدِيْثِ أَسْماء: " فَجَاءَت أُمُّ جَمِيْلٍ فِي يَدِها فِهْرٌ، وَلَها ﴿وَلْوَلَةٌ ". وَفي حَدِيثِ فَاطمة - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا -: " فَسُمِعَ﴾ تَوَلْوُلُها تُنادِي يَا حَسَنان، يَا حُسَيْنان "، ﴿الوَلْوَلَةُ: صَوتٌ مُتَتابع بالوَيْلِ والاسْتِغاثَة. وَقِيْلَ هِي حِكَايَة صَوْت النائِحَةِ.
(﴾ وَوَلْوَلٌ: سَيْفُ عَتّابِ بن أَسِيدٍ) رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - كَما فِي التَّهْذِيب والعُباب. وَقِيلَ: سَيْفُ ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمن، وَهُوَ القَائِلُ فِيْهِ يَوْمَ الجَمَل:
(أَنَا ابْنُ عَتّابٍ وَسَيْفِي ﴿وَلْوَلْ ... )
والَموْتُ دُونَ الجَمَلِ المُجَلَّلْ
قِيْلَ: سُمِّيَ بِذلِكَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ بِهِ الرِّجَالَ،﴾ فَتُوَلْوِلُ نِسَاؤُهم عَلَيْهِم.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ: عُوْدٌ ﴿مُوَلْوِلٌ، وَهُوَ مَجاز.
وهـ ل
(﴾ وَهِلَ؛ كَفَرِحَ) ﴿يَوْهَلُ﴾ وَهَلاً:
(ضَعُفَ وَفَزِعَ) وَجَبُنَ، ﴿كَاسْتَوْهَلَ (فَهُوَ﴾ وَهِلٌ، كَكَتِفٍ، ﴿وَمُسْتَوْهَلَ) ، وَفِي حَدِيث لَيْلَةِ التَّعْرِيس، " فَقُمْنا﴾ وَهِلِينَ " أَي فَزِعِينَ. وَقَالَ القَطامِيُّ يَصفُ إِبِلاً:
(وَتَرَى لِجَيْضَتِهِنَّّ عِنْدَ رَحِيْلِنا ... ﴿وَهَلًا كَأَنَِّبِهنَّ جِنَّةَ أَوْلَقِ (و) ﴾ وَهِلَ (عَنْهُ) ﴿يَوْهَلُ﴾ وَهَلًا: (غَلِطَ