﴿والمِظَنَّةُ بكسْرِ المِيمِ لُغَةٌ ثالثَةٌ. ويقالُ: نَظَرْتُ إِلَى﴾ أَظَنِّهم أَنْ يَفْعلَ ذلِكَ، أَي إِلَى أَخْلَقِهم أَن ﴿أَظُنَّ بِهِ ذلِكَ.
﴾ وأَظْنَنْتُه الشيءَ: أَوْ هَمْتُه إيَّاه.
﴿وأَظْنَنْتُ بِهِ الناسَ: عَرَّضْتُه للتُّهَمَةِ.
﴾ والظَّنِينُ: المُعادِي لسُوءِ ظَنِّه وسُوءِ الظَّنِّ بِهِ.
﴿والظَّنُونُ: الرجلُ السَّيِّءُ﴾ الظَّنِّ بكلِّ أَحدٍ.
﴿والظَّنَّانُ: الكثيرُ﴾ الظنان السَّيِّئه ﴿كالظُّنَنِ، بضمٍ ففتْحٍ.
وامْرأَةٌ﴾ ظَنُون: مُتَّهَمَةٌ فِي نَسَبِها.
ونَفْسٌ ﴿ظناءُ: مُتَّهَمَةٌ.
وكلُّ مَنِيَّة﴾ ظَنُونٌ إلَاّ القَتْل فِي سَبِيلِ الّلهِ، أَي قَليلَةُ الخيْرِ والجَدْوَى.
ورجلٌ ظَنُونٌ: قَليلُ الخَيْرِ.
﴿والظَّنِينُ: الَّذِي تَسْأَلُه وتَظُنُّ بِهِ المَنْع فيكونُ كَمَا ظَنَنْتَ.
ورجلٌ﴾ ظَنُونٌ: لَا يُوثَقُ بخبَرِهِ: قالَ زُهَيْرٌ:
أَلا أَبْلِغْ لدَيْكَ بَني تَمِيمٍ وَقد يَأْتِيك بالخَبرِ الظَّنُونُوقالَ أَبو طالبٍ: الظَّنُونُ: المُتَّهَمُ فِي عَقْلِه، وكلُّ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِن ماءٍ أَو غيرِهِ فَهُوَ ﴿ظَنُونٌ﴾ وظَنِينٌ.
وعِلْمُهُ بالشيءِ ﴿ظَنُونٌ: أَي لَا يُوثَقُ بِهِ؛ قالَ:
كصَخْرَةٍ إِذْ تُسائِلُ فِي مَرَاحٍ وَفِي حَزْمٍ وعِلْمُهما ظَنُونُوالماءُ﴾ الظَّنُونُ: الَّذِي تَتّهمُهُ ولسْت على ثقَةٍ مِنْهُ.
﴿والظِّنَّةُ، بالكسْرِ: القَليلُ مِن الشيءِ؛ قالَ أَوْس:
يَجُودُ ويُعْطِي المالَ من غير﴾ ظِنَّة ويَحْطِمُ أَنْفَ الأَبْلَجِ المُتَظَلِّمِ