﴿إلَاّ أنْ يكونَ ميتَةً أَو دَماً مَسْفوحاً﴾ ، وَمَا يَقْتَضِيه رَفْع مَا يُوجِبه اللّفْظ كقَوْلِ الرَّجُلِ: لأفْعَلَنَّ كَذَا إنْ شاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وعَلى هَذَا قَوْله تَعَالَى: ﴿إِذا أَقْسَموا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبحين وَلَا ﴿يَسْتَثْنُون﴾ .
وحَلْفةٌ غَيْر ذَات﴾ مَثْنَوِيَّة: أَي غَيْر مُحَلَّلة.
﴿والثُّنْيانُ، بالضَّمِّ: الاسمُ مِن الاسْتِثْناءِ﴾ كالثَّنْوَى، بالفتْحِ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ،
﴿والمُثنَى، كمُعَظَّم: اسمٌ. وأَيْضاً لَقَبُ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ.
﴾ والمثْنَوي مِن الشّعرِ: وَهُوَ المَعْروفُ بالدو بَيت، وَبِه سَمَّى الشَّيخُ جلالُ الدِّيْنُ القَوْنويّ كتابَهُ ﴿بالمَثْنوي.
وأُثْنان، بالضَّمِّ: مَوْضِعٌ بالشَّأمِ؛ عَن ياقوت، وَقد ذُكِرَ فِي أثن.
ثهو
: (و (﴾ ثَهَا) ، كدَعَا:
أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: ثَهَا إِذا (حَمُقَ) ، وهَثا إِذا احْمَرَّ وَجْهَه،
( ﴿وثَاهاهُ) : إِذا (قَاوَلَه) ؛ وهَاثَاهُ: إِذا مازَحَهَ ومايَلَه.
ثوي
: (ى (﴾ ثَوَى المكانَ وَبِه ﴿يَثْوِي﴾ ثَواءً! وثُوِيّاً، بالضمِّ) ، كمَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضيّاً، الأَخيرَةُ عَن