( ﴿وأجْفَى الماشِيَةَ) ، فَهِيَ﴾ مُجْفاةٌ: (أَتْعَبَها) ؛) وَفِي الصِّحاحِ: تَبِعَها؛ (وَلم يَدَعْها تأْكُلُ) ، وَلَا علَفَها قبْلَ ذلِكَ، وذلِكَ إِذا سَاقَها سَوْقاً شَديداً؛ عَن أَبي زيْدٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿جافَى جَنْبَه عَن الفِراشِ﴾ فتَجافَى.
﴿وجافَى عَضُدَيْه عَن جَنْبَيْهِ: باعَدَهُما.
﴾ وجَفاهُ: بَعُدَ عَنهُ؛ وَمِنْه قَوْلُ مُحَمَّد بنِ سوقَةَ: لمَّا قلَّ مَالِي ﴿جَفانِي إخْواني.
﴾ وأَجْفاهُ: أَبْعَدَه؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (اقْرَؤُا القُرْآنَ وَلَا ﴿تَجْفُوا عَنهُ) ، أَي لَا تَبْعدُوا عَن تِلاوَتِه.
﴾ وجَفاهُ: فَعَلَ بِهِ مَا ساءَهُ.
﴿واسْتَجْفاهُ: طَلَبَ مِنْهُ ذلِكَ.
والأدَبُ صِناعَةٌ﴾ مَجْفُوُّ أَهْلُها.
﴿وجفَتِ المرْأَةُ وَلَدَها: لم تَتَعاهَدْه.
وَفِي الحدِيثِ: (مَنْ حَجَّ وَلم يَزُرْني فقد جَفا) ، أَي فَعَل مَا يَسُوءني.
وجَفَا ثَوْبه: غَلُظَ؛ وكَذلِكَ القَلَم إِذا غَلُظَ قَطّه.
وَهُوَ مِن﴾ جُفَاةِ العَرَبِ.
وأَصابَتْه ﴿جَفْوَةُ الزَّمنِ﴾ وجَفَاوتُه؛ وَهُوَ مَجازٌ.
﴿والجَفْوَةُ: المَرَّةُ الواحِدَةُ مِن﴾ الجَفاءِ، ﴿والجُفاءُ كغُرابٍ: مَا يُرْمى بِهِ الوادِي أَو القِدْرِ مِن الغثاءِ.
﴾ وأَجْفَتِ القِدْرُ زبدَها: رَمَتْه؛ وكَذلِكَ ﴿جَفَتْ.
﴾ وأَجْفَتِ الأرضُ: صارَتْ! كالجفاءِ فِي ذَهابِ خَيْرِها.
قالَ الرّاغبُ: أَصْلُ كلّ ذلِكَ الواوُ دونَ الهَمْزةِ.