﴿سَدىً بالفتْحِ.
﴾ وأَسْدَيْتُها: أَهْمَلْتُها.
وَفِي التهْذِيبِ: قالَ أَبو زَيْدٍ: ﴿أَسْدَيْتُ إِبِلي﴾ إسْداءً إِذا أَهْمَلْتُها، والاسمُ ﴿السُّدى.
وَفِي المُحْكَم:﴾ السُّدى ﴿والسَّدى: المُهْمَلُ، الواحِدُ والجَمْعُ فِيهِ سواءٌ.
وقْولُه تَعَالَى: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنْسانُ أَن يُتْركَ﴾ سُدىً﴾ ، أَي مُهْملاً غَيْر مَأْمورٍ وَلَا مَنْهيّ، وَقد ﴿أَسْداهُ؛ وقولُ ساعِدَةَ الهُذَلي:
﴾ سادٍ تَجَرَّمَ فِي البَضِيعِ ثمانِياً
يُلْوى بعَيْقاتِ البحارِ ويُجْنَبُ ﴿السادِي من﴾ السّدَى أَي مُهْملٌ لَا يُرَدُّ عَن شُرْبٍ.
(و) ﴿أَسْدَى (بَيْنهما: أَصْلَحَ) ؛ عَن أَبي عَمْروٍ نقلَهُ الأزهريُّ.
(و) أَسْدى (إِلَيْهِ: أَحْسَنَ﴾ كسَدَّى) ﴿يُسَدِّي (﴾ تَسْدِيَةً) ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ.
وَفِي المُحْكَم: ﴿أَسْدَى إِلَيْهِ﴾ سَدىً ﴿وسَدَّاهُ عَلَيْهِ.
وَفِي المِصْباحِ:﴾ أَسْدَى إِلَيْهِ مَعْروفاً: اتَّخَذَه عنْدَه.
وذَكَرَ ابنُ سِيدَه بَعْدَ أَنْ ساقَ مَا ذَكَرَه المصنِّف مَا نَصّه: وإنَّما قَضَيْت على هَذَا كُلِّه بالياءِ لأنَّها لامٌ، ومَرَّ أَنَّ اللامَ ياءٌ أَكْثَر مِنْهَا واواً، انتَهَى.
سدو
(و) من الْوَاو: ( ﴿سَدَا بيدِهِ) نَحْو الشيءِ﴾ سَدْواً: (مَدَّها) ، كَمَا تَسْدُو الإِبِلُ فِي سيرِها.
وَفِي المُحْكَم: سَدا بيدَيْه سَدْواً: مَدَّهُما، وأَنْشَدَ:
سَدَا بيدَيْه ثمَّ أَجَّ بسَيْرِه
كأجِّ الظَّلِيمِ مِن قَنِيصٍ وكالِبِ (و) سَدا (الصَّبيُّ بالجَوْزِ) يَسْدُو سَدْواً: (لَعِبَ) ورَمَى بِهِ فِي الحُفْرةِ، (لُغَةٌ فِي الَّزايِ) .
وَفِي التَّهْذِيبِ: الزَّدْوُ لُغَة صبيانية، كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ