لَعَمْرُكَ مَا أَعانَ أَبو حَكِيمٍ
﴿بقاضِيةٍ وَلَا بَكْرٍ نَجِيبِنقلَهُ اللَّيْثُ.
(﴾ وقَضَى) نَحْبَه ﴿قَضاءً: (ماتَ) ؛) وَهُوَ مجازٌ.
(و) ضَرَبَه﴾ فقَضَى (عَلَيْهِ) :) أَي (قَتَلَهُ) ، كأَنَّه فرغَ مِنْهُ.
(و) ﴿قَضَى (وَطَرَهُ: أَتَمَّهُ) ؛) وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً﴾ ؛ (و) قيلَ: نالَهُ و (بَلَغَهُ؛﴾ كقَضَّاهُ ﴿تَقْضِيَةً﴾ وقِضَّاءً، ككِذَّابٍ) ؛) أَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ:
لَقدْ طالَ مَا لبَثْتَني عَن صَحابَتي
وعَن حِوَجِ ﴿قِضَّاؤُها من شِفائِياقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ عنْدِي من﴾ قَضَّى ككِذَّابٍ من كَذَّبَ، قالَ: ويحْتملُ أَن يريدَ ﴿اقْتِضَاؤها فيكونَ مِن بابِ قِتَّالٍ كَمَا حكَاهُ سِيْبَوَيْه فِي اقْتال.
(و) ﴾ قَضَى (عَلَيْهِ عَهْداً: أَوْصاهُ وأَنْفَذَهُ) ، ومَعْناه الوَصِيَّة، وَبِه يُفَسَّرُ قولُه تَعَالَى: ﴿ ﴿وقَضَينَا إِلَى بَني إِسْرائيلِ فِي الكِتابِ﴾ ) أَي عَهِدْنا.
(و) ﴾ قَضَى (إِلَيْهِ: أَنْهاهُ) ؛) وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ﴿ ﴿وقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذلكَ الأمْر﴾ ، أَي أَنْهَيْناهُ إِلَيْهِ وأَبْلَغْناهُ ذلكَ.
(و) قَضَى (غَرِيمَهُ دَيْنَهُ: أَدَّاهُ) إِلَيْهِ.
قالَ صاحِبُ المِصْباح:﴾ القَضاءُ بمعْنَى الأدَاءِ لُغَةٌ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ﴿فَإِذا! قَضَيْتُم مَناسِكَكُم﴾ ، ﴿فَإِذا قَضَيْتم الصَّلاة﴾ ؛ واسْتَعْمَل