على سَبْعةِ أَمْيالٍ مِن المَدينَةِ، وَإِلَيْهِ نسبُوا زَيْد ﴿مَناةَ وعبْد مَناةَ، قالَهُ نَصْر.
وَقَالَ الجَوْهرِي: كَانَ لهُذَيْلِ وخُزاعَةَ بينَ مكَّة والمَدينَةِ، والهاءُ للتَّأْنيثِ وتسْكتُ عَلَيْهَا بالتاءِ، وَهِي لُغَةٌ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا﴾ مَنَوِيٌّ. وعبْدُ مَناةَ بنُ أُدِّبنِ طابِخَةَ؛ وزيْدُ مَناةَ بنُ تمِيمِ بنِ مُرَ، يُقْصَرُ (ويُمَدُّ) ؛ قالَ هَوْ بَرُ الحارِثيُّ:
أَلا هَلْ أَتَى التَّيْمَ بنَ عَبْدِ ﴿مَناءَةٍ
على الشَّنْءِ فِيمَا بَيْنَنا ابنُ تَمِيمِ (﴾ والمَمْناةُ: الأرْضُ السَّوْداءُ) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني.
( ﴿والمُمانِي: الدَّيُّوثُ) ؛ عَن ابنِ الأَعْرابِي، وَهُوَ القَلِيلُ الغيرةِ على الحرمِ، وَهُوَ المُماذِلُ والمُماذِي أَيْضاً (﴾ ومانٍ المُوَسْوَسُ شاعِرٌ) مِصْريٌّ (مُرِقٌّ) ، أَي لَهُ شِعْرٌ رَقِيقٌ رائِقٌ، سكَنَ بَغْدادَ، واسْمُه محمدُ بنُ القاسِم، فِي زمانِ المبرِّدِ. (وآخَرُ زنْدِيقٌ) مَشْهورٌ، وقالَ الحافِظُ: ضَبَطَ عُمَرُ بنُ مكيِّ فِي تَثْقيفِ اللِّسان لزِّنْدِيق بالتَّخْفيفِ والآخَرَ بالتَّشْديدِ.
( ﴿والتَّمانِي: المُخارَجَةُ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
(﴾ مانِي: مُصَوِّرٌ مِن العَجَمِ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ، وَهُوَ غَيْر الزِّنْدِيق؛ وقولُ الشَّاعِرِ:
(تَنادَوَا بجِدَ واشْمَعَلَّتْ رِعاؤُهالعِشْرِينَ يَوْماً من ﴿مُنُوَّتِها تَمْضِي جعلَ﴾ المُنُوَّة للنَّخْل ذَهَابًا إِلَى التَّشْبيهِ لَهَا بالإِبِلِ، وأَرادَ لعِشْرِين يَوْماً من مُنُوَّتِها مَضَتْ فوَضَعَ