( ﴿والمُنْتصَى: أَعْلَى الوادِيين) ؛ وَبِه فَسَّر السّكري قولَ أَبي ذَؤَيْب:
لمَنْ طَلَلٌ﴾ بالمُنْتَصَى غَيْرُ حائِل
عَفا بَعْدَ عَهْدٍ من قِطارٍ ووابِلِ؟ (و) قيلَ: (ع) ؛ وَبِه فُسِّر قولُ أَبي ذؤَيْب أَيْضاً. وضَبَطَه ياقوتُ بالضادِ المُعْجمةِ وسَيَأْتي قرِيباً.
(وإبِلٌ ﴿ناصِيِةٌ: ارْتَفَعَتْ فِي المَرْعى) ، عَن ابنِ الأعْرابي.
(و) ﴾ النِّصاءُ، (ككِساءٍ: ع) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني.
( ﴿والنَّصْوُ: مثْلُ المَغَصِ) ؛ عَن ابنِ الأعْرابي. يقالُ إنِّي لأجدُ﴾ نَصْواً، قالَ.
(و) إنَّما سُمِّي بِهِ لأنَّه ﴿يَنْصُوك أَي يَحْصَل بِهِ (الانْزِعاجُ) عَن القَرارِ.
وَقَالَ أَبو الحَسَن: وَلَا أدْرِي مَا وَجْه تَعْلِيله لَهُ بذلكَ.
وَقَالَ غيرُهُ: وإنِّي لأجِدُ فِي بَطْني﴾ نَصْواً ووَخْزاً أَي وَجَعاً.
وَقَالَ الفرَّاء: وجدْتُ فِي بَطْني ﴿نَصْواً وحَصْواً وقَبْصاً بمعْنًى واحِدٍ.
(و) من المجازِ: (نَواصِي النَّاسِ: أشْرافُهُم) ، كَمَا يقالُ للسَّفَلةِ الأذْنابُ، وأنْشَدَ الجَوْهرِي لأمِّ قُبَيْسٍ الظَّبِّيَّة وأنْشَدَ:
ومَشْهَدٍ قد كفَيْتُ الغائِبينَ بِهِ
فِي مَجْمَعٍ مِن﴾ نَواصِي الناسِ مَشْهُودِويقالُ: هُوَ ﴿ناصِيَةُ قَوْمِه، وَهُوَ مِن﴾ ناصِيَتِهم ونَواصِيهم.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
هَذِه الفَلاةُ! تُناصِي أَرْضَ كَذَا: أَي تَتَّصِلُ بهَا.