﴿الإِهْداءِ) هَكَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب﴾ المِهْدَاءُ، بِالْمدِّ فِي هَذَا الْمَعْنى، فَفِي التَّهْذِيب: امْرَأَة ﴿مِهْدَاءُ بِالْمدِّ: إِذا كَانَت﴾ تُهْدِي لجاراتها. وَفِي الْمُحكم: إِذا كَانَت كَثِيرَة ﴿الإهداءِ، قَالَ الْكُمَيْت وَإِذا الخرد اغبرن من الْمحل وَصَارَت﴾ مِهْداؤُهُنَّ عفبرا ( ﴿والِهدَاءُ) ككساء، وَمُقْتَضى إِطْلَاقه الْفَتْح: أَن تَجِيء هَذِه بِطَعَام وَهَذِه بطام فتأكلا مَعًا فِي مَكَان وَاحِد، وَقد﴾ هادَتْ ﴿تُهادِي﴾ هِداءً. (و) ﴿الهَدِيُّ، (كغَنِيَ: الأسيرُ) ؛ وَمِنْه قولُ المُتَلَمِّس يَذْكُرُ طرفَةَ ومَقْتَل عَمْرو بن هِنْد إيَّاه:
كطُرَيْفَةَ بنِ العَبْدِ كَانَ﴾ هَدِيَّهُمْ
ضَرَبُوا صَمِيمَ قَذالِه بمُهَنَّدِ (و) أَيْضاً: (العَرُوسُ) ، سُمِّيَت بِهِ لأنَّها كالأسِيرِ عنْدَ زَوْجِها، أَو لكَوْنِها ﴿تُهْدَى إِلَى زَوْجِها؛ قالَ أَبو ذؤيبٍ:
بِرَقْمٍ ووَشْيٍ كَمَا نَمْنَمَتْ
بمِشْيَتِها المُزْدهاةُ﴾ الهَدِيّ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي:
أَلا يَا دارَ عَبْلَةَ بالطَّوِيّ
كرَجْع الوَشْم فِي كَفِّ الهَدِيِّ ( ﴿كالهَدِيَّةِ) ، بالهاءِ.
(﴾ وهَداها إِلَى بَعْلِها) ﴿هِداءً (﴾ وأَهْداها) ، وَهَذِه عَن الفرَّاء،