لَا أَدري أَهو ذَاك فغُيِّر أَم لَا، وَفِي الغَرِيبينِ للهروِيّ أَنّ ابْن عُمر ركِبَ نَاقَة فارهةً فمَسَتْ بِهِ مشْياً جيّداً، فَقَالَ: كأَنّ صاحِبها. الخ. وَذكر أَبو زكرِيّا فِي تَهْذِيب الإِصلاح أَنه بَيت قديم تمثل بِهِ عمر بن الخطابِ ﵁.
(و) ﴿المِرْوَحة، بِكَسْر الْمِيم، (كمِكْنَة، و) قَالَ اللِّحْيَانيّ: هِيَ﴾ المِرْوَحُ مثل (مِنْبَرٍ) : وإِنما كُسِرت لأَنها (آلَة ﴿يُتروَّحُ بهَا) . وَالْجمع﴾ المَرَاوِحُ. ﴿ورَوَّحَ عَلَيْهِ بهَا.﴾ وتَروَّحَ بنفْسِه.
وَقطع ﴿بالمرْوَحَة مَهَبّ الرِّيح.
وَفِي الحَدِيث: (فقد رأَيتُهم﴾ يتَرَوَّحُونَ فِي الضُّحى) ، أَي احتاجُوا إِلى ﴿التَّرْوِيح من الحَرّ بالمرْوَحَة، أَو يكون من﴾ الرَّوَاح: العَوْدِ إِلى بُيُوتِهم، أَو من طَلبِ الرَّاحَة.
( ﴿والرائحة: النَّسيمُ طَيِّباً) كَانَ (أَونَتْناً) بِكَسْر الْمُثَنَّاة الفوقيَّة وسُكُونها. وَفِي (اللّسان) : الرّائحة: رِيحٌ طَيِّبةٌ تَجِدُهَا فِي النَّسيم، تَقول: لهاذه البَقْلَةِ﴾ رائحةٌ طَيِّبةٌ. ووجَدْتُ ريحَ الشيْءِ ﴿ورائحته، بِمَعْنى.
(﴾ والرَّوَاحُ ﴿والرَّواحَةُ﴾ والرّاحَة ﴿والمُرَايحة) ، بالضَّمّ، (﴾ والرَّوِيحَة، كسَفِينَةٍ: وِجْدانُك) الفَرْجَة بعد الكُرْبَة.
﴿والرَّوْحُ أَيضاً: السُّرُورُ والفَرَحُ. واستعارَه عليٌّ ﵁ لليَقِينِ فَقَالَ: (باشرُوا رَوْحَ اليَقِينِ) ، قَالَ ابْن سَيّده: وَعِنْدِي أَنه أَراد (السُّرورَ الحادِثَ من اليَقِينِ) .
(﴾ وراحَ لذالك الأَمرِ ﴿يَراحُ﴾ رَوَاحاً) كسَحَاب ( ﴿ورُؤُوحاً) ، بالضّمّ، (﴾ ورَاحاً ﴿ورِيَاحَةً) ، بِالْكَسْرِ،﴾ وأَرْيَحِيّة (: أَشْرَفَ لَهُ وفَرِحَ) بِهِ، وأَخذَتْه لَهُ خِفَّةٌ وأَرْيَحِيَّة. قَالَ الشَّاعِر:
إِنّ البَخِيلَ إِذَا سأَلتَ بَهَرْتَهُ
وتَرَى الكَريمَ يَرَاحُ كالمُخْتال