وذهب إليه الإمام محمد بن عبد الوهاب (¬١) في كتابه التوحيد (¬٢).
القول الثاني: أن المقصود هو ذرية آدم ﵇.
وهذا ما ذهب إليه الحسن البصري (¬٣) ورجحه ابن العربي (¬٤) والبيضاوي (¬٥) والقرطبي (¬٦) وأبو حيان (¬٧) وابن كثير (¬٨) وغيرهم (¬٩).
قال ابن القيم: " واللذان (جعلا له شركاء فيما آتاهما) المشركون من أولادهما، ولا يلتفت إلى غير ذلك مما قيل إن آدم وحواء، كانا لا يعيش لهما ولد فأتاهما إبليس فقال: إن أحببتما أن يعيش لكما ولد فسمياه عبد الحارث، ففعلا، فإن الله اجتباه وهداه، فلم يكن ليشرك به بعد ذلك" (¬١٠) ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ﴾ أي جعل أولادهما له شركاء فحذف الأولاد وأقامهما مقامهم (¬١١) ويدل على هذا القول أمور منها:
Rujukan halaman ini:أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 131 (SanadKitab #713, hlm. urut 131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.