Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 93

  1. سورة آل عمران
  2. قال تعالى ﴿إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون﴾ [آل عمران: ٥٥].
  3. الدراسة

المسألة الثانية:

ما أول سن للكهولة؟

اختلف في أولها، فقيل: ثلاثون، وقيل اثنان وثلاثون، وقيل: ثلاث وثلاثون، وقيل خمسة وثلاثون، وقيل: أربعون عاماً (¬١).

المسألة الثالثة:

الموقع الإعرابي لقوله (وكهلاً):

اختلف أهل العربية فيه: هل هو حال من الضمير في يكلم أي (يكلمهم صغيراً وكبيراً) (¬٢).

قال الزجاج: ويكلم الناس كهلا (¬٣) أو (وكهلاً) معطوف على قوله ... (وجيهاً) (¬٤) قال الفراء: والكهل مردود على الوجيه. (¬٥)

المسألة الرابعة:

تكلم عيسى ـ ﵇ ـ في المهد معجزة فما الفائدة من ذكر تكلمه حال الكهولة؟

والجواب من وجوه:

قال البخاري: قال مجاهد: الكهل، الحليم (¬٦).

وقيل: المراد منه بيان كونه متقلباً في الأحوال من الصبا إلى الكهولة، ويتغير بمرور الأزمنة عليه ولو كان كما قال الملحدون فيه (أنه إله) لما جاز ذلك عليه (¬٧) وروى ابن جرير معناه عن (محمد بن جعفر بن الزبير) (¬٨).

وقال الأصم (¬٩): أنه يبلغ حد الكهولة (¬١٠) قال قتادة والربيع: (يكلمهم صغيراً ... وكبيراً) (¬١١).

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 93 (SanadKitab #713, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.