اختلف في أولها، فقيل: ثلاثون، وقيل اثنان وثلاثون، وقيل: ثلاث وثلاثون، وقيل خمسة وثلاثون، وقيل: أربعون عاماً (¬١).
المسألة الثالثة:
الموقع الإعرابي لقوله (وكهلاً):
اختلف أهل العربية فيه: هل هو حال من الضمير في يكلم أي (يكلمهم صغيراً وكبيراً) (¬٢).
قال الزجاج: ويكلم الناس كهلا (¬٣) أو (وكهلاً) معطوف على قوله ... (وجيهاً) (¬٤) قال الفراء: والكهل مردود على الوجيه. (¬٥)
المسألة الرابعة:
تكلم عيسى ـ ﵇ ـ في المهد معجزة فما الفائدة من ذكر تكلمه حال الكهولة؟
والجواب من وجوه:
قال البخاري: قال مجاهد: الكهل، الحليم (¬٦).
وقيل: المراد منه بيان كونه متقلباً في الأحوال من الصبا إلى الكهولة، ويتغير بمرور الأزمنة عليه ولو كان كما قال الملحدون فيه (أنه إله) لما جاز ذلك عليه (¬٧) وروى ابن جرير معناه عن (محمد بن جعفر بن الزبير) (¬٨).
وقال الأصم (¬٩): أنه يبلغ حد الكهولة (¬١٠) قال قتادة والربيع: (يكلمهم صغيراً ... وكبيراً) (¬١١).
Rujukan halaman ini:أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 93 (SanadKitab #713, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.