قال ابن حجر: وهو كلام آذى قائله به نفسه، وفي حكايته غنى عن تكلف الرد عليه، وقد ترك أبو حنيفة القياس الجلي لرواية أبي هريرة وأمثاله.
ونقل ابن حجر عن ابن السمعاني قوله: "والتعرض إلى جانب الصحابة علامة على خذلان فاعله، بل هو بدعة وضلالة، وقد اختص أبو هريرة ﵁ بمزيد الحفظ لدعاء رسول الله ﷺ له"١.
وقال الحافظ ابن حجر: "ثم مع ذلك لم ينفرد أبو هريرة ﵁ برواية هذا الأصل، فقد أخرجه أبو داود من حديث ابن عمر٢،
Rujukan halaman ini:الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها، ج 2، ص 651 (SanadKitab #7267, hlm. urut 610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.