Lewati ke konten

Kitab: Nasy'atun Nahwi · Pengarang: محمد الطنطاوي

Baca halaman 230

  1. تشاطر الدول الإسلامية نهضة هذا العلم
  2. المطلب الثاني: علم النحو وعلماؤه بعد سقوط بغداد
  3. الفصل الثالث: النحو والنحاة في مصر والشام في العصرين "عصر المماليك وعصر الترك"
  4. النحو والنحاة في عصر المماليك

من شواهد الشعراء المحدثين:

ذكرت في الشواهد بعض أبيات الشعراء المحدثين الذين لا يعتد بهم النحاة وإن كان مقلدا من قبله، فمن أمثلة ذلك استشهاده في باب الابتداء مجاراة للرضي بقول أبي نواس:

غير مأسوف على زمن ... ينقضي بالهم والحزن

ومتابعة لابن الناظم بقول أبي العلاء المعري:

يذيب الرعب منه كل عضب ... فلولا الغمد يمسكه لسالا

واستشهاده في باب إعراب الفعل مجاراة للسيوطي في الهمع بقول المرتضي:

أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع

وعجب ابن هشام في المغني "الباب السابع" من استشكال بعض علماء العربية ضم التاء من "تبيت" وفتحها من "أبيت" مع الوضوح، ثم شرح الإعراب.

من شواهد الشعراء القدامى المحرفة أو المصحفة:

كثر ما وقع في شواهده الشعرية من تصحيف أو تحريف، ولا يجمل بي أن أعرض كل ما عثرت عليه من تلك الشواهد فإنه يقتضي مع التفصيل رسالة خاصة، فسأجتزئ بذكر بعض الشواهد، مع بيان أن ذلك التغيير العارض على الشواهد قد يجر عليها عدم صحة الاستشهاد بها في الحقيقة، وربما لا يستدعي ضررا في ناحية الاستشهاد بها، وهاك أمثلة للنوعيين:

مما لم يجن التغيير الطارئ فيه على الشاهد:

١- استشهاده في باب أبنية المصادر بعد قول الناظم: "وغير ما مر السماع عادله" على ورود المصدر بزنة اسم المفعول كمعقول في قول الشاعر:

Rujukan halaman ini: نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة، ص 230 (SanadKitab #7328, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.