Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 552

  1. ٩٦ - فصل - في ذكر أن الله موصوف بالكلام والأدلة على ذلك
  2. الأدلة على أن القرآن كلام الله غير مخلوق من القرآن والأثر

له ولعله يروي عن ألف شيخ من أتباع التابعين (¬١).

وروى الربيع عن الشافعي ﵀ أنه قال: "القرآن كلام الله غير مخلوق" وقال لحفص الفرد (¬٢) حين قال بخلق القرآن: "كفرت" (¬٣). قال مالك: من قال بخلق القرآن فهو زنديق يقتل" (¬٤).

وقال الليث بن سعد: "من قال القرآن مخلوق فهو كافر (¬٥) ومن لم يقل هو كافر فهو كافر".

ولو ذهبت إلى ذكر من قال بهذا من التابعين والعلماء الذين لا يستوحش من ذكرهم لطال الكتاب (¬٦)، وفيما ذكرته مقنع لمن طلب القدوة بأهل الحديث.

ومن الدليل على ما قلناه أن يقال لهم: لو كان القرآن مخلوقاً لم يخل إما أن تقولوا إنه خلقه في غير محل، أو خلقه في نفسه، أو خلقه في غيره.

فبطل أن يكون خلقه في غير محل لأنه صفة والصفة لا تقوم بتفسها، وبطل أن يكون خلقه في نفسه إذ يستحيل أن تكون نفسه سبحانه محلاً للمخلوقات.

وبطل أن يكون خلقه في غيره إذ لو كان كذلك لوجب أن يشق لذلك الجسم الذي خلق فيه الكلام اسم من أخص أوصاف الكلام اللازمة له

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 552 (SanadKitab #7361, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.