Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 535

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة الفجر
  3. ٢١٥ - ما أحله الله بقوم عاد وثمود وفرعون في الدنيا من العذاب العظيم هو قليل بالنسبة إلى ما أعده لهم في الآخرة
  4. الدراسة

سورة الفجر

٢١٥ - ما أحله الله بقوم عاد وثمود وفرعون في الدنيا من العذاب العظيم هو قليل بالنسبة إلى ما أعده لهم في الآخرة (¬١).

قال تعالى: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (١٣)﴾ الفجر: ١٣.

قال الشوكاني ﵀: (وذكر السوط إشارة إلى أن ما أحله بهم في الدنيا من العذاب العظيم هو بالنسبة إلى ما أعده لهم في الآخرة كالسوط إذا قيس إلى سائر ما يعذب به. وقيل: ذكر السوط للدلالة على شدة ما نزل بهم، وكان السوط عندهم هو نهاية ما يعذب به … فجرى لكل عذاب إذا كان فيه عندهم غاية العذاب (¬٢). وقيل: معناه عذاب يخالط اللحم والدم، من قولهم: ساطه يسوطه سوطا أي: خلطه، فالسوط خلط الشيء بعضه ببعض (¬٣) … ) (¬٤).

الدراسة:

استنبط الشوكاني-﵀ أن ما أحله الله بقوم عاد وثمود وفرعون في الدنيا من العذاب العظيم هو بالنسبة إلى ما أعده لهم في الآخرة كالسوط إذا قيس إلى سائر ما يعذب به.

ووجه الاستنباط: أن الله تعالى لما ذكر عذابه لهم في الدنيا ذكره بلفظ سوط، وهو وإن دل على الكثرة والتتابع إلا أن مناسبة ذكر هذا اللفظ دون غيره دالة على أن ما حل بهم من عذاب هو قليل بالنسبة إلى ما أعده لهم في الآخرة، فهو كالسوط إذا قيس إلى سائر ما يعذب به.

قال الرازي: (وذكر السوط إشارة إلى أن ما أحله بهم في الدنيا من العذاب العظيم بالقياس إلى ما أعد لهم في الآخرة كالسوط إذا قيس إلى سائر ما يعذب به) (¬٥).

وقال البيضاوي: (وقيل: شبه بالسوط ما أحل بهم في الدنيا إشعارا بأنه القياس إلى ما أعد لهم في الآخرة من العذاب كالسوط إذا قيس إلى السيف) (¬٦).

وممن قال بهذا الاستنباط: الزمخشري، والرازي، وأبو السعود، والبروسوي، والقنوجي. (¬٧).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 535 (SanadKitab #750, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.