Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 536

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة الفجر
  3. ٢١٥ - ما أحله الله بقوم عاد وثمود وفرعون في الدنيا من العذاب العظيم هو قليل بالنسبة إلى ما أعده لهم في الآخرة
  4. الدراسة

ولا تعارض بين الأقوال التي ذكرها الشوكاني؛ إذ يجوز أن يكون العذاب الذي حل بهم شديدا متتابعا خالط لحومهم ودمائهم، وهو مع كل هذا قليل بالنسبة لعذاب الآخرة.

وهذا المعنى تؤيده الآيات: قال تعالى: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (٣٤)﴾ [الرعد: ٣٤]. وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (١٢٧)﴾ [طه: ١٢٧]، وقال تعالى: ﴿فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾ [الزمر: ٢٦]، وقال تعالى: ﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ [القلم: ٣٣].

وقد نبه الآلوسي إلى أن هذا المعنى المستنبط لا يأباه التعبير بالصب الدال على الكثرة، فقال: وتسمية ما أنزل سوطا قيل: للإيذان بأنه على عظمه بالنسبة إلى ما أعد لهم في الآخرة كالسوط بالنسبة إلى سائر ما يعذب به، أو أن إضافة السوط إلى العذاب تقليل لما أصابهم منه ولا يأبى ذلك التعبير بالصب المؤذن بالكثرة لأن القلة والكثرة من الأمور النسبية (¬١).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 536 (SanadKitab #750, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.