Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 537

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة البلد
  3. ٢١٦ - القرب الصالحة إنما تنفع مع الإيمان
  4. الدراسة

سورة البلد

٢١٦ - القُرَب الصالحة إنما تنفع مع الإيمان (¬١).

قال تعالى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)﴾ البلد: ١١ - ١٧.

قال الشوكاني ﵀: (﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)﴾ عطف على المنفي بلا، وجاء ب (ثم) للدلالة على تراخي رتبة الإيمان، ورفعة محله. وفيه دليل على أن هذه القرب إنما تنفع مع الإيمان. وقيل: المعنى ثم كان من الذين آمنوا بأن هذا نافع لهم. وقيل: المعنى أنه أتى بهذه القرب لوجه الله) (¬٢).

الدراسة:

استنبط الشوكاني (¬٣) ﵀ أن القُرَب الصالحة إنما تنفع مع الإيمان.

ووجه الاستنباط: أن الله تعالى بعد أن ذكر العاقبة الحسنة لبعض القُرَب كالعتق والإطعام ذكر الإيمان به سبحانه بلفظ ثم الدال على رفعة محل الإيمان، فهو مقدم لأنه أعلى شأنا؛ فدل على أن القُرَب الصالحة إنما تنفع مع الإيمان.

وممن قال بهذا الاستنباط: البغوي، والقرطبي، والقنوجي، والهرري. (¬٤).

وهذا الاستنباط على أن ثم هنا للتراخي في الذكر لا في الوجود، وعلى أنها لتراخي مرتبة الإيمان، وتباعده في الرتبة.

وقد ذكر الرازي هذين الوجهين وغيرهما، فقال: فإن قيل: لما كان الإيمان شرطا للانتفاع بهذه الطاعات وجب كونه مقدما عليها، فما السبب في أن الله تعالى أخره عنها بقوله: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾؟

والجواب من وجوه:

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 537 (SanadKitab #750, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.