بمصر، فجاءنا برجال، ونساء فجعلوا لا يدرون كيف يصنعون، فقال مسلمة: "سنتكم في الموت، سنتكم في الحياة، قال: فجعل النساء مما يلي الإمام، والرجال أمام ذلك" (¬١).
الدليل الثالث:
أن الصلاة جماعة في حال الحياة أن يصف النساء خلف صف الرجال إلى القبلة، فكذا في وضع الجنائز (¬٢).
ويناقش الدليل الثاني والثالث:
بأن الدليل العقلي يحتمل من وجه آخر، أن الرجال هم الأقرب في الصلوات إلى الإمام، فكذلك في الجنائز، فبطل الاستدلال بالقياس.
القول الثاني:
يقدم الرجال ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء.
قال به الحنفية، (¬٣) والمالكية، (¬٤) والشافعية، (¬٥) والحنابلة، (¬٦) وهو اختيار ابن