قال ابن جزي:
"تكره الصلاة بين الأساطين وهي السواري" (¬١).
وقال ابن قدامة (¬٢):
"ويكره للمأمومين أن يقفوا بين السواري؛ لأنها تقطع صفوفهم" واستدلوا بما يلي:
الدليل الأول:
عن قرة بن إياس ﵁ قال: "كنا ننهى أن نصف بين السواري، على عهد رسول الله ﷺ، ونطرد عنها طردا" (¬٣).
الدليل الثاني:
وعن عبد الحميد بن محمود قال: صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة، فدفعنا إلى السواري، فتقدمنا و تأخرنا، فقال أنس: "كنا نتقي هذا على عهد رسول الله ﷺ) (¬٤).