المرء وحده، لما فُضِّلَت عليها.
الدليل الثاني:
حديثُ مالك بن الحويرث ﵁ قال: "أتينا رسول الله ﷺ ونحن شببةٌ متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله ﷺ رحيمًا، رقيقًا، فظن أنا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عمَّن تركنا من أهلنا فأخبرناه، فقال: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلموهم، ومروهم، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذِّن لكم أحدُكم، ثم ليؤمكم أكبرُكم" (¬١).
وجه الدلالة: أمر النبي ﷺ، مالك بن الحويرث ﵁ ومن معه، بالأذان، والصلاة جماعة في حال السفر، ففي حال الإقامة أولى، والأمر يقتضي الوجوب. (¬٢)
الدليل الثالث:
حديثُ عائشةرضي الله عنها، قالت: "ثَقُلَ النبي ﷺ، فقال: