فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: "زادك الله حرصا ولا تعد" (¬١). (¬٢)
الوجه الثالث:
أن الصلاة إذا اكتملت شروطها، وواجباتها، وأركانها، فإنها صحيحة، حتى يوجد دليل صحيح صريح يدل على البطلان، ولا يوجد، وتحويل النبي ﷺ لابن عباس وجابر، يدل على الأفضلية فقط؛ لأنه لم ينه عنه، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. (¬٣)
ويناقش:
بأن النبي ﷺ قال لأبي بكرة ﵁ لأنه يحتاج لهذا البيان، ولم يقل لابن عباس ﵁، لأنه قد بين له بالفعل، وذلك بتحويله من جهة اليسار إلى اليمين.
القول الثاني:
أن صلاته صحيحة، مع الكراهة.
وبه قال الحنفية (¬٤) والمالكية (¬٥) والشافعية (¬٦) وهو رواية عند الحنابلة، قال