يجوز ولا يجزيء؟ (وصحّح في الكفاية أنه إذا جاز أجزأه، ونقله عن الأصحاب، ورجحه الزركشي تبعاً للسبكي. قال: وصرح به في الروضة فيما يأتي في الكلام على أن شرط النية الجزم، وهذا هو المعتمد) (¬١).
- ومن المهم تحرير رأي ابن سريج (ت ٣٠٦)؛ لأن مَنْ بَعْده إنما (ينزعون من قوس واحدة من قول ابن سريج) (¬٢)، ورأيه وجه مشهور عند الشافعية، مع اختلافهم في تحريره والتفريع عليه، ولابد من الوقوف على قوله لمعرفة وجهه، وهو من المكثرين من التصنيف إلا أن أكثر كتبه لم تصلنا (¬٣).
- لكن رأيه قد أسنده إليه الأزهري (ت ٣٧٠) (¬٤) فقال: سمعت أبا الحسن السنجاني (¬٥) يقول: سمعت أبا العباس بن سريج يقول في توجيه هذين الخبرين (¬٦): (أن اختلاف الخطابين من النبي ﷺ كان على قدر أفهام المخاطبين، فأمر من لا يحسن تقدير منازل القمر بإكمال عدد الشهر الذي هو فيه حتى يكون دخوله في الشهر الآخر
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 2، ص 1009 (SanadKitab #769, hlm. urut 1011)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.