المسلمين بمثله، و (لما في ذلك من كسر قلوب الأعداء وإهانتهم) (¬١).
- وهذه المصلحة ترجح على مفسدة تفويت ماليتهم، فـ (تفويت المال على المسلمين ليس بشيء غريب، ولهذا يحرق رحل الغال مع أنه فيه تفويت مال على أحد الغزاة) (¬٢).
ويمكن مناقشة هذا الاستدلال:
- بأن إطلاق جواز رد الاعتداء هنا مقيّد بألا يكون ذلك: بمحرم لعينه (¬٣)، وألا يتعدى ذلك إلى غير المعتدي (¬٤)، وألا يكون فيه خيانة (¬٥).
- وقد ختم الله الإذن في رد الاعتداء على من اعتدى بالأمر بالتقوى؛ لأن (النفوس -في الغالب- لا تقف على حدها إذا رُخّص لها في المعاقبة لطلبها التشفي، أمر تعالى بلزوم تقواه، التي هي الوقوف عند حدوده، وعدم تجاوزها) (¬٦).
- وأما التعليل بمصلحة إذلال الكفرة وأنها أعظم من مفسدة تفويت
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 2، ص 1347 (SanadKitab #769, hlm. urut 1349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.