بالتَّأثيمِ الكذبَ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثنا معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا﴾. يقولُ: لا باطلٌ فيها. وقولَه: ﴿وَلَا تَأْثِيمٌ﴾. يقولُ: كذبٌ (¬١).
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا﴾. قال: لا يَسْتَبُّون، ﴿وَلَا تَأْثِيمٌ﴾. يقولُ: ولا يُؤَثَّمون (¬٢).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾. أي: لا لغوٌ فيها ولا باطلٌ، إنما كان الباطلُ في الدنيا مع الشيطانِ.
حدَّثنا (¬٣) ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾. قال: ليس فيها لغوٌ ولا باطلٌ، إنما (¬٤) اللغوُ والباطلُ في الدنيا (¬٥).
واختَلَفتِ القرَأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾؛ فقرَأ ذلك عامَّةُ