Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة «الطور»
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع (٥) والبحر المسجور (٦) إن عذاب ربك لواقع (٧) ما له من دافع (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يوم تمور السماء مورا (٩) وتسير الجبال سيرا (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فويل يومئذ للمكذبين (١١) الذين هم في خوض يلعبون (١٢) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (١٣) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون (١٥) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن المتقين في جنات ونعيم (١٧) فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (١٩)
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون (٢٢) يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون (٢٤) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين (٢٦) فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (٢٧) إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون (٢٩) أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون (٣٠) قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون (٣٢) أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون (٣٣) فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون (٣٥) أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون (٣٧) أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين (٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم له البنات ولكم البنون (٣٩) أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (٤٠) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون (٤٢) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (٤٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم (٤٤) فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون (٤٦) وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم (٤٨) ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم (٤٩)﴾.