وتُوماسُ، ويعقوبُ بنُ حلقايا (¬١)، وتُدَّاوسيسُ (¬٢)، وفتاتيا (¬٣)، ويُودُسُ (¬٤) زكريا يُوطا (¬٥).
قال ابنُ حُميدٍ: قال سَلَمةُ (¬٦): قال ابنُ إسحاقَ: وكان فيهم -فيما ذُكر لى- رجلٌ اسمُه سَرْجِسُ، فكانوا ثلاثةَ عشَرَ رجلًا سوى عيسى، جحَدته النصارى، وذلك أنه هو الذي شُبِّه لليهودِ مكانَ عيسى، قال: ولا أَدْرِى أهو (¬٧) من هؤلاء الاثنى عشَرَ، أم كان (¬٨) ثالث عشَرَ. فجحَدوه حينَ أقرُّوا لليهودِ بصلبِ عيسى، وكفَروا بما جاء به محمدٌ ﷺ من الخبرِ عنه، فإن كانوا ثلاثةَ عشَرَ فإنهم دخَلوا المَدْخَلَ حينَ دخَلوا، وهم بعيسى أربعةَ عشرَ، وإن كانوا (¬٩) اثنى عشَرَ فإنهم دخَلوا المدخَلَ حينَ دخَلوا وهم بعيسى ثلاثةَ عشَر (¬١٠).
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا سَلَمةُ، عن ابنِ إسحاقَ، قال: ثنى رجلٌ كان نصرانيًّا فأَسْلَم، أن عيسى حينَ جاءه من اللهِ: "إنى رافعُك إليَّ". قال: يا معشرَ الحواريِّين، أيُّكم يُحِبُّ أن يكونَ رفيقى فى الجنةِ حتى يُشَبَّه للقومِ في صورتي،