Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari

  1. تفسير سورة "ق"

Bab dan daftar isi:

تفسير سورة "ق"

Baca bab ini

  1. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب﴾.
  2. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ﴾.
  3. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج (٥) أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج (٦)﴾.
  4. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج (٧) تبصرة وذكرى لكل عبد منيب (٨)﴾.
  5. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد (٩) والنخل باسقات لها طلع نضيد (١٠) رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج (١١)﴾.
  6. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود (١٢) وعاد وفرعون وإخوان لوط (١٣) وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق
  7. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد (١٥) ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (١٦)﴾.
  8. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد (١٧) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد (١٨)﴾.
  9. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد (١٩) ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد (٢٠)﴾.
  10. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد (٢١) لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (٢٢)﴾.
  11. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (٢٣) ألقيا في جهنم كل كفار عنيد (٢٤) مناع للخير معتد مريب (٢٥)﴾.
  12. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد (٢٦)﴾.
  13. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد (٢٧) قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد (٢٨)﴾.
  14. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد (٢٩) يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد (٣٠)﴾.
  15. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد (٣١) هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ (٣٢) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (٣٣)﴾.
  16. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود (٣٤) لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد (٣٥) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص (٣٦)﴾.
  17. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (٣٧)﴾.
  18. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (٣٨)﴾.
  19. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب (٣٩) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود (٤٠)﴾.
  20. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب (٤١) يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج (٤٢)﴾.
  21. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير (٤٣) يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير (٤٤)﴾.
  22. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد (٤٥)﴾.