Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة "ق"
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج (٥) أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج (٧) تبصرة وذكرى لكل عبد منيب (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد (٩) والنخل باسقات لها طلع نضيد (١٠) رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود (١٢) وعاد وفرعون وإخوان لوط (١٣) وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد (١٥) ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد (١٧) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد (١٩) ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد (٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد (٢١) لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (٢٣) ألقيا في جهنم كل كفار عنيد (٢٤) مناع للخير معتد مريب (٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد (٢٧) قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد (٢٩) يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد (٣١) هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ (٣٢) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود (٣٤) لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد (٣٥) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب (٣٩) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود (٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب (٤١) يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج (٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير (٤٣) يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد (٤٥)﴾.