أي: استروا عوراتِكم، وكانوا يطوفُون بالبيت عُرَاةً.
وعورةُ الرجل ما بين سُرَّتِهِ وركبتِهِ، كما جاء بذلك الحديثُ:
"عورةُ الرجلِ ما بين سُرَّتِهِ إلى ركبته"، وهو حديث حسن (¬٢).
* ولقوله ﷺ: "يا معمرُ غطِّ فَخذَيْكَ؛ فإن الفخذين عَورةٌ"، وهو حديث صحيح بشواهده (¬٣).
قال الشيخ الألباني (¬٤) ﵀: " … فلا ينبغي التردُّدُ في كونِ الفخذِ عورةً؛ ترجيحًا للأدلة القولية، فلا جَرَمَ أنْ ذهبَ إليه أكثرُ العلماءِ، وجزم به الشوكانيُّ - في نيل الأوطار - (٢/ ٥٢ - ٥٣)، السيل الجرار (١/ ١٦٠ - ١٦١)، نعم، يمكن القولُ بأنَّ عورة الفخذينِ أخفّ من عورة السَّوْأتَيْنِ، وهو الذي مال إليه ابنُ القيم في "تهذيب السنن" كما كنتُ نقلتُه عنه في "الإرواء" (١/ ٣٠١) " اهـ.
Rujukan halaman ini:اللباب في فقه السنة والكتاب، ص 130 (SanadKitab #782, hlm. urut 128)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.