علموا في ذلك خلاف ما علمت، لذلك أنكروا عليها ذلك (¬١).
واعترض عليه: بأنه يحتمل أنه أنكر ذلك من لم يكن له علم بالجواز، فلما روت عائشة ﵂ فيه الخبر سكتوا، ولم ينكروه. ثم هو معارض بصلاة الصحابة على أبي بكر، وعمر-﵄-في المسجد، ولم ينكر ذلك أحد، فلو كان ذلك مكروهاً
لأنكروه (¬٢).
دليل القول الثاني
ويستدل للقول الثاني- وهو جواز أن يصلى على الجنازة في المسجد- بما يلي:
أولاً: حديث عائشة-﵂ الذي سبق ذكره في دليل لقول بالنسخ، فإنه يدل على جواز الصلاة على الجنازة في المسجد (¬٣).
ثانياً: عن عروة قال: (ما صُلّيَ على أبي بكر إلا في المسجد) (¬٤).
Rujukan halaman ini:الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء، ج 2، ص 1194 (SanadKitab #787, hlm. urut 1153)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.