وهو قول أبي يوسف القاضي (¬١)، وعمر بن عبد العزيز، والأوزاعي (¬٢)،
الأدلة
ويستدل للقول الأول- وهو أنه يُصلى عليه- بما يلي:
أولاً: الأدلة التي سبق ذكرها في دليل القول بالنسخ (¬٣).
ثانياً: عن جابر بن سمرة ﵁ أن رجلاً قتل نفسه بمشاقص (¬٤)، فقال رسول الله ﷺ: «أما أنا فلا أصلي عليه» (¬٥).
فالنبي ﷺ قال: (أما أنا فلا أصلي عليه) ولم ينه عن الصلاة عليه، وكان ترك الصلاة عليه من النبي ﷺ زجراً وأدباً، كما جاء في رواية: