واعترض عليه بما يلي:
أولاً: أن هذه الأحاديث المروية عن أبي هريرة ﵁ كلها متكلم فيها غير الحديث الأول، وذلك على النحو التالي:
-الحديث الثاني، ومما تكلم فيه:
١ - أنه حديث ضعيف (¬١) فلا يصح التعلق به، ولا الاستدلال (¬٢).
٢ - أنه يحتمل أن يكون شكاً من الراوي فلا يبقى حجة (¬٣).
٣ - أن هذا حديث ضعيف فلا يعارض الحديث الصحيح (¬٤) المتفق على صحته في الأمر بتسبيع الغسل (¬٥).
-الحديث الثالث، وتكلم فيه:
بأنه حديث مختلف في رفعه (¬٦) ووقفه (¬٧) على أبي هريرة ﵁