ذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة المصلي إذا صلى وأمامه تصاوير (¬١) كان أولاً لا بأس به، ثم نسخ ذلك ونُهي عنه.
وممن صرح بالنسخ: الحازمي (¬٢)، وأبو حامد الرازي (¬٣)، وأبو إسحاق الجعبري (¬٤).
ويستدل للقول بالنسخ: بحديث عائشة-﵂ أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدودة إلى سهوة (¬٥)، فكان النبي ﷺ يصلي إليه، فقال: «أخريه عني» قالت: فأخرته فجعلته وسائد (¬٦).
وفي رواية عنها-﵂ قالت: كان في بيتي ثوب فيه تصاوير،
Rujukan halaman ini:الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء، ج 2، ص 1007 (SanadKitab #787, hlm. urut 967)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.