Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 578

  1. وقفة في: فضل عشر ذي الحجة، وفضل الأعمال الصالحة فيها، والأعمال التي تتأكد مشروعيتها فيها
  2. أ- فضل عشر ذي الحجة، وفضل الأعمال الصالحة فيها
  3. ب- الأعمال التي تتأكد مشروعيتها في عشر ذي الحجة

كما استدلوا بحديث ابن عباس ﵄، أن النبي ﷺ بعث معاذًا إلى اليمن، فقال: «ادعهم إلى شهادة أنْ لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلِمْهم أن قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة» (¬١)، ولو كان هناك صلاة واجبة غيرهن لذكرها.

القول الثاني: أنها فرض كفاية، وبهذا قال الإمام أحمد ﵀ (¬٢)، وبعض الحنفية (¬٣)، والمالكية (¬٤)، والشافعية (¬٥).

واستدلوا بأدلة القول الأول، وأنها تدل على فرض الكفاية.

القول الثالث: أنها واجبة على الأعيان، ومن تركها من غير عذرٍ فهو آثِم، وبهذا قال الإمام أبو حنيفة ﵀ (¬٦)، وقال به ابن حبيب من المالكية (¬٧)، وهو رواية عن الإمام أحمد ﵀ (¬٨).

واستدلوا على هذا بالآية: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: ٢]، وبحديث أم عطية ﵂، وبمواظبة النبي ﷺ عليها.

واختار هذا جمْعٌ من المحققين، منهم: ابن تيمية (¬٩)، وابن القيم (¬١٠)، والصنعاني (¬١١)، والشوكاني (¬١٢)، وابن باز (¬١٣)، وابن عثيمين (¬١٤) ﵏.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 578 (SanadKitab #800, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.